السحور
السحور هو الأكل في آخر الليل ، وسمي بذلك لأنه يقع في السحر ، وقد رغب النبي في أكلة السحر ، وحذرنا من تركها وقال -صلى الله عليه وسلم - تسحروا فإن في السحور بركة متفق عليه .
وعن سلمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : البركة في ثلاثة : الجماعة ، والثريد ، والسحور رواه الطبراني وصححه الألباني .
وقال النووي رحمه الله : وأما البركة التي فيها فظاهرة ، لأنه يقوى على الصيام ، وينشط له ، وتحصل بسببه الرغبة في الازدياد من الصيام.
والحكمة من السحور حلول البركة بزيادة الخير والأجر في الدنيا والآخرة، والبركة انما تكون من الله عز وجل ولا ننالها الأ بطاعة المولى عز وجل .
والسحور وسيلة للمؤمن للحصول على الصلاة من الله والملائكة ، فعن ابن عمر رضي الله عنهما : ان اللَهَ وملائِكَتَهُ يُصَلونَ عَلَى المُتَسَحِرِين رواه الطبراني في (الأوسط) وحسنه الألباني.
ويستحب أن لا يكثر المسلم فى الأكل خلال وجبة السحور ، بل يكون بما تيسر من الطعام ولو على تمر لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : نعم سحور المؤمن التمر رواه أبو داوود. كما يجب اغتنام وقت السحور لتحصيل إجابة المولى عز وجل لدعائنا.



















